أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

الجهيناوي: مبادرة تعزيز حقوق المرأة امتداد طبيعي لتجربة تونس الرائدة في المساواة بين الجنسين

2:40 م |


قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إن مبادرة الرئيس التونسي السبسي بشأن زيادة تكريس المساواة وتعزيز مكانة المرأة هي "إيمان بمحورية القيم الكونية لحقوق الإنسان وضمان الحريات باعتبارها إحدى دعائم الديمقراطية".
وفي خطابه أمام الجمعية العامة اليوم الجمعة، أكد الجهيناوي مواصلة بلاده ترسيخ دعائم الديمقراطية ومكافحة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد، وأكد أن تلك الإجراءات قد أثمرت عن زيادة تمثيل النساء والشباب، لا سيما في الانتخابات البلدية الأخيرة. وأضاف:
"تمثل هذه المبادرة، التي هي اليوم محل حوار شامل وتفكير معمق بين مختلف مكونات المجتمع التونسي، امتدادا طبيعيا لتجربة تونس الرائدة في مجال الإصلاح الهادف إلى إرساء مجتمع تقدمي يحترم الحقوق الفردية والحريات العامة، ويعمل على المزيد من تمكين المرأة وتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين."
وحذر الجهيناوي من التحديات التي تواجهها بلدان العالم دون استثناء بسبب الإرهاب، وشدد على الدور المحوري للأمم المتحدة في دعم الدول الأعضاء في القضاء على هذه الآفة، من خلال مكتب مكافحة الإرهاب.
وعن جهود بلاده في هذا الصدد، قال:
"قطعت تونس أشواطا متقدمة في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية الشاملة للتعاطي مع آفة الإرهاب والتطرف العنيف، مما ساعد على تحقيق نجاحات أمنية هامة في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة وإفشال مخططات الإرهابيين وإحالتهم إلى العدالة وصون مكتسبات الديمقراطية في إطار احترام سيادة القانون."
مشاهدة الكلمة الكاملة لوزير الخارجية التونسي.
وأوضح وزير خارجية تونس أن العالم يشهد منذ سنوات تفاقما لظاهرتي الهجرة واللجوء، اللتين نجمتا عن استمرار الأزمات واستفحال النزاعات المسلحة وما تبعهما من غياب للأمن. ولكنه أكد أن الهجرة كانت عامل إثراء وتقارب بين الشعوب والحضارات عبر التاريخ:
"في اعتقادنا فإن التعاطي مع ظاهرتي الهجرة واللجوء يقتضي معالجة شاملة وتشاركية تأخذ في الاعتبار الأسباب العميقة للظاهرتين، وتراعي في المقام الأول ضرورة توفير حياة كريمة للاجئين والمهاجرين واحترام حقوقهم وكرامتهم الإنسانية وحمايتهم من شبكات التسفير والجريمة المنظمة وكل أشكال الاستغلال."
وأشار الوزير التونسي إلى تطلع بلاده لأن يمثل الاتفاقان الدوليان حول الهجرة واللجوء الأرضية المناسبة لتحقيق التوافق الدولي المطلوب بشأن هذه المسألة. وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين جميع أطياف المجتمع الدولي لتسوية النزاعات ودعم جهود التنمية في الدول المعنية وتعزيز قنوات الهجرة النظامية.
وفي الشأن العربي، دعا الجهيناوي إلى تحقيق التسوية العادلة والشاملة المنشودة منذ عقود للقضية الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ودعا أيضا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته الأخلاقية في توفير الحماية للشعب الفلسطيني ودعم وكالة الأونروا.
وأعرب عن قلق تونس العميق إزاء التطور الخطير للأوضاع في ليبيا، وجدد التزام بلاده بمواصلة جهودها لمساعدة الليبيين على تجاوز خلافاتهم على أساس الاتفاق السياسي الأممي، ودعم خطة المبعوث الأممي إلى ليبيا. كما دعا إلى مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية للتسريع بالتوصل إلى تسوية سياسية لمعاناة الشعب السوري.
هذا وأعلن وزير الخارجية التونسي استعداد بلاده للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي مرة أخرى كعضو غير دائم لعامي 2020-2021، لتعمل من خلال مقعدها على تكريس التزامها المتواصل بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، كما أشار.
إقرئ المزيد…

خبراء دوليون يدينون الاستهداف المنهجي للمدافعين عن حقوق الإنسان في مصر

2:33 م |

حث عدد من خبراء* الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطات المصرية على ضمان كفالة كل الحقوق في تطبيق الإجراءات الواجبة والمحاكمة العادلة والمحايدة والعلنية لجميع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين.

وذكر بيان صحفي صادر عن الخبراء أن المحتجزين أمل فتحي، وشادي الغزالي حرب، ومحمد إبراهيم رضوان المعروف أيضا باسم محمد أوكسجين، ووائل عباس، وهيثم محمدين، الذين نشطوا في العمل على صعيد قضايا مثل الفساد والتعذيب وحقوق المرأة والقتل خارج نطاق القضاء، يواجهون اتهامات تتعلق بحرية التعبير والانتماء إلى الأحزاب.

وقال البيان إن ثلاثة من المحتجزين يواجهون اتهامات تتعلق بالمشاركة في منظمات إرهابية.
وأعرب الخبراء عن القلق إزاء احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان لفترات طويلة، بسبب عملهم السلمي والمشروع عن الحقوق كما أفادت التقارير.
وقالوا إن الاستهداف المنهجي للمدافعين عن حقوق الإنسان، مؤشر آخر على أن الحكومة المصرية تتبع نهج عدم القبول المطلق للمعارضة، التي تقمع غالبا بحجة محاربة الإرهاب.
وأضاف الخبراء "يجب ألا يعاقب أي شخص لمجرد التعبير عن المعارضة السياسية بما يتوافق مع معايير حقوق الإنسان العالمية." وشددوا على ضرورة السماح لجميع المعتقلين، بغض النظر عن الاتهامات ضدهم، بالوصول الفوري وبشكل الملائم للمحامين.
وأكد الخبراء الدوليون على ضرورة عدم إساءة استخدام قانون مكافحة الإرهاب، ضد الأفراد الذين يمارسون بسلمية حرية التعبير والانتماء إلى الأحزاب، وهي حرية تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي.
وأعرب الخبراء عن القلق بشكل خاص بشأن أمل فتحي، التي تواجه اتهامات في قضيتين منفصلتين تتعلقان بالتحريض على الإطاحة بالنظام والإرهاب ونشر أخبار زائفة، تتعلق بجهودها لتعزيز حقوق المرأة.
وتفيد التقارير بأن السيدة أمل فتحي تعاني من توتر حاد نتيجة احتجازها لفترة طويلة، وقد تم تشخيصها بالشلل في يوليو. ومن المقرر عقد جلسة محاكمتها يوم السبت 29 سبتمبر.
وناشد الخبراء السلطات المصرية ضمان، وبشكل عاجل، اتباع الإجراءات الواجبة والمحاكمة العادلة لجميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين، بمن فيهم السيدة أمل فتحي. وقالوا إن غياب مثل هذه الضمانات، يتوجب إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان على الفور وإسقاط كل التهم الموجهة ضدهم.
وحث الخبراء السلطات المصرية على احترام الحريات وحقوق الإنسان الأساسية، باعتبار ذلك أولوية، واتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المدافعين عنها.

*الخبراء هم: المقرر الخاص المعني بوضع المدافعين عن حقوق الإنسان، المقرر الخاص لتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، المقرر الخاص لاستقلال القضاة والمحامين، المقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب، مجموعة العمل المعنية بقضية التمييز ضد النساء في القانون والممارسة، المقررة الخاصة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق محاربة الإرهاب، ومجموعة العمل المعنية بالاحتجاز التعسفي.
إقرئ المزيد…

مشاركة قصص حقوق الإنسان الجيدة تلهم البشر حول العالم

2:30 م |


في كثير من الأحيان، تركز الأخبار حول العالم على الأخبار السيئة، مثل تحديات حقوق الإنسان وانتكاساتها. ويحدث ذلك لأسباب وجيهة ومفهومة، كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في حدث رفيع المستوى استعرض قصصا إيجابية لحقوق الإنسان.
وأشار غوتيريش إلى أهمية مشاركة القصص الجيدة لحقوق الإنسان، ليس فقط احتفالا بإنجازاتها، ولكن لتكون مثالا وإلهاما للآخرين حول العالم. وشارك الأمين العام تجربته الشخصية مع حقوق الإنسان قائلا:
"نشأت تحت حكم ديكتاتورية سالازار في البرتغال ولم أعرف الديمقراطية حتى بلغت الرابعة والعشرين. رأيت الديكتاتورية تضطهد ليس فقط مواطنيها، ولكن أيضا شعوب المستعمرات الأفريقية. إلّا أن نضالات وقصص حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم ألهمتنا ودفعتنا إلى الاعتقاد بالتغيير في الداخل، وجعله يحدث بطرق كبيرة وصغيرة."
وأكد الأمين العام أن "احترام حقوق الإنسان وتعزيزها يكمن في صميم توسيع آفاق الأمل، وتوسيع حدود الممكن، وإبراز أفضل ما لدينا وإطلاق أفضل ما في مجتمعاتنا. فحقوق الإنسان تدفع التقدم وتغير مسار التاريخ."
وتسلط هذه القصص الضوء على أن "حقوق الإنسان هي حقوق إنسانية تتعلق بأناس حقيقيين لديهم قصص حقيقية عن تغير العالم الحقيقي على الأرض،" كما قال الأمين العام.
يأتي الحدث في إطار الاحتفال بالذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذكرى الـ 25 لإعلان وبرنامج عمل فيينا، والذكرى السنوية العشرين لإعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان.
إقرئ المزيد…

الأمم المتحدة: غياب الاعتراف بحقوق الإنسان هو غالبا السبب الجذري للصراعات

2:29 م |



مع احتفال العالم هذا العام بالذكرى السنوية السبعين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كرست الجمعية العامة للأمم المتحدة حدثا رفيع المستوى لتسليط الضوء على أهمية حقوق الإنسان كأداة وقائية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
واعتمد الإعلان، الذي تمت صياغته أعقاب الحرب العالمية الثانية، في باريس عام 1948. وينص الإعلان في 30 مادة مكتوبة بعناية على حقوق كل فرد غير القابلة للتصرف.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تأثير الإعلان الثوري على العالم، قائلا إنه "قد تغلغل في السياسات والدساتير، من المستوى العالمي إلى الأطر الوطنية والإقليمية. وأطلق العنان لقوة المشاركة الكاملة للمرأة، وحفز كذلك الكفاح ضد العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب."
وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه اعتماد الإعلان، أعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت عن أسفها للتهديدات الماثلة أمام هذا التقدم. وقالت:
"هذا التقدم يتعرض للتهديد في العديد من البلدان، فإن الاعتراف الأساسي بأن جميع البشر متساوون ولديهم حقوق متأصلة يتعرض للهجوم. المؤسسات التي أقامتها الدول لتحقيق حلول مشتركة يتم تقويضها."
وأضافت باشيليت أن "كل خطوة نحو تنفيذ أكبر لجدول أعمال حقوق الإنسان هي عمل من أعمال الوقاية وتعزيز الروابط بين المجتمعات وتعزيز التنمية الشاملة والسلام. وكل خطوة تبعدنا عنه تأخذنا إلى القاع، نحو المعاناة والظلم والكراهية والصراع."
وأوضح الأمين العام أن الافتقار إلى الاعتراف بحقوق الإنسان المتساوية يعوق تحقيقأهـداف التنمية المستدامة الـ 17، ويبقى – في الغالب – السبب الجذري للصراعات المختلفة في جميع أنحاء العالم.
وقال "لدينا أدلة كثيرة على أن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترعاها الدولة هي علامة على الضعف وليس القوة. هذه الانتهاكات هي في الغالب مؤشر على النزاع بل وحتى الانهيار."
ودعا الأمين العام الحكومات التي لم توقع أو تصدق على العهدين الخاصين بحقوق الإنسان، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى "فعل ذلك على وجه السرعة".
وأكد غوتيريش، الذي أطلق يوم الاثنين استراتيجية جريئة على نطاق منظومة الأمم المتحدة لتمكين الشباب عالميا بعنوان "شباب 2030"، على الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه الشباب في النهوض بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
وخاطب الشباب قائلا: "هناك مكان خاص في قلبي للشابات والشباب الذين يتحدثون عن العدالة الاجتماعية" وحثهم على جلب طاقتهم وشغفهم لتحدي الطرق التي تسير بها الأمور و "حمل الشعلة لإنسانيتنا المشتركة".
وأضاف: "أنتم الأوصياء الحقيقيون على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وضمان ألّا يموت."
إقرئ المزيد…

الأمم المتحدة تدعو للحد من التجارة في الأدوات التي تستخدم في التعذيب

2:26 م |

قالت ميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن "التحرر من التعذيب حق مطلق في جميع الظروف، في جميع البلدان." وأضافت المسؤولة الأممية خلال اجتماع عقد في نيويورك حول التجارة الخالية من التعذيب "لقد حان الوقت لترجمة الإجماع العالمي حول ضرورة القضاء على التعذيب إلى إجراءات ملموسة لإنهاء هذه التجارة ".
ودعت باتشيليت الدول إلى حظر التعذيب بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب إضافة إلى اتخاذ خطوات فعالة لمنع ذلك، مشيرة إلى أن الأدوات الضارة بطبيعتها مثل الشرائح الخشبية المزودة بالمسامير المعدنية والأحزمة الكهربائية وغيرها من الأدوات مصممة فقط من أجل التعذيب "وليس لها أي استخدام شرعي."
أما وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي فوري فقال إن "الأرجنتين تؤمن إيمانا راسخا بأن الوقف الاختياري ضروري لتشجيع المزيد والمزيد من الدول على العمل من أجل حظر كامل".
وأضاف فوري "إننا بحاجة إلى النظر في أشكال أخرى من العقوبة والعقاب لضمان تفادي تكرار الأخطاء التي ارتكبت في الماضي. لقد باتت المزيد والمزيد من الدول تدرك أن عقوبتي التعذيب والإعدام ليس لهما الأثر المقنع الذي نسعى إليه ".
وبهدف تحقيق الخطوة التالية للتجارة الخالية من التعذيب، دعا وزير الخارجية المنغولي دامدين تسوغتباتا إلى اتخاذ تدابير للحد من تصدير السلع المعدة للتعذيب أو الإعدام، وتشجيع الدول على تبني التشريعات ذات الصلة، وتبادل أفضل الممارسات وكذلك إنشاء منصة لتبادل المعلومات عبر الحدود لتحسين مراقبة التدفقات التجارية لهذه المنتجات ".
ويمثل هذا الاجتماع الذي نظمه الاتحاد الأوروبي، والبعثتان الدائمتان للأرجنتين ومنغوليا أول اجتماع وزاري للتحالف من أجل التجارة الخالية من التعذيب.
إقرئ المزيد…

Appointment of Ambassador Dr. Ali Ismail Tawfiq Omar as Regional Director of the Office of the International Human Rights Organization

7:50 ص |

The Board of Trustees of the International Human Rights Organization decided to meet No. 24 of 2018, held on 15/11/2018 in the presence of all the members of the Board of Trustees and Commissioners. It was decided to appoint Dr. Ali Ismail Tawfiq Omar as General Commissioner in the Arab Republic of Yemen.


قرر مجلس الامناء لمنظمة حقوق الدولية لحقوق الانسان بالاجتماع رقم 24 لسنة 2018 المنعقد بتاريخ 15/11/2018 بحضور جميع اعضاء مجلس الامناء والمفوضين تقرر تعيين الدكتور علي اسماعيل توفيق عمر مفوضا عاما في الجمهورية العربية اليمنية ويقوم الدكتور علي اسماعيل توفيق عمربمارسة كامل الصلاحيات التنفيذية
إقرئ المزيد…

تعيين السيد خالد أحمد حسين قواديس لمنظمة حقوق الدولية لحقوق الانسان

2:43 ص |

قرر مجلس مفوضي منظمة حقوق الدولية لحقوق الانسان  (HQWQ) وبأثر رجعي في مقرها في سويسرا  تعيين السيد خالد أحمد حسين قواديس سفيرا للنوايا الحسنة.
وجاء في الرسالة التي وجهها المدير العام لمركز "حقوق" لحقوق الانسان  السفيرأدورد شابسوغ، للسيد العمري  أنه "نتيجة التقدير العميق لدعمك الملموس الموجه لتعزيز التعليم والصحة والتنمية والسلام وايضا عبر مساهمتك لدعم أهداف مركز "HQWQ" التي تعني بحقوق الانسان  وتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها منظمة الامم المتحدة من أجل عالم افضل، وبصفة خاصة التزامك المطلق الداعم لتعزيز وصيانة المثل العليا والمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة.
إقرئ المزيد…